‫غرام وانتقام بين بيروت واستانبول: غرام وانتقام بين بيروت واستانبول

تعمل الكاتبة د. آمال عربيد من خلال هذه الرواية على معالجة عدّة مشاكل إنسانية جمّة: إجتماعية، وعاطفية، وسياسية-أمنية تسود منطقتنا، بقالب رومانسي وبوليسي، إذ تأخذنا الكاتبة بروايتها نحو المشاكل والعقبات التي يواجهها اللاجئون بشكلٍ عام في أيِّ منطقة يلجأون إليها، ومنها عدم المساواة بين المرأة والرجل حتى في إعطائها حقِّ الجنسية لها ولأولادها، وكيفية استغلال اللاجئين في أعمالٍ مشبوهة في عمليات تبييض الأموال، وتجارة السلاح والمخدّرات، وبيع الأعضاء البشرية، واغتيالات وغيرها، من قبل مافيا الجريمة المنظمة المنتشرة في معظم دول العالم تحت مسمَّيات عديدة لجمعيات ومؤسَّسات تعنى بالشأن العام،والتي تعمل على تجنيد عُمَلاءٍ لها بالخفاء في أكثر مؤسّسات الدولة حساسية لتضرب قوّتها الاقتصادية والأمنية، محدِثة صراعاً دامياً بين عناصر الصفِّ الواحد حول الواجب الوطني للحفاظ على الأمن القومي للوطن.

 كما تظهر لنا الكاتبة مساوئ العلاقات العاطفية المبنية على المادِّيات والتي تشوبَها الغيرة والحسد والغضب، لتهوي بها نحو الانتقام المقيت والمُميت، ليقارِن القارئ بينها وبين مبادئ الحبّ الحقيقي في التضحية والوفاء والانعتاق بذات الآخر من دونِ أيِّ مقابلٍ مادي! 

رواية ” غرام وانتقام بين بيروت واستانبول”، هي مرحلة أولية لإعدِادها كمسلسل درامي تركي-لبناني بسيناريو مبدِع، يجعلنا نعيش أحداثها التفصيلية بشوقٍ وشغف، حيث تدور أحداثهُ تلكَ بين بيروت واستانبول بقالبٍ مشوِّقٍ يَعِدُنا بالمفاجئات المتلاحقة حتى آخر لحظة!

مع تحيات الكاتبة د. آمال عربيد

إضافة تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *